الشيخ المحمودي
186
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كتاب العقل من البحار : 1 ، ص 96 وما بعدها شواهد كثيرة لذلك . وفي الحديث الثامن عشر من الباب الرابع من كتاب العقل من البحار : ج 1 ، ص 131 ، عن روضة الواعظين وغوالي اللآلي عن النبي صلى الله عليه وآله قال : رأس العقل بعد الايمان بالله التحبب إلى الناس . ومثله في الحديث السابع عشر . وفي الحديث ( 20 ) من الباب : روي أنه قيل للنبي ( ص ) : ما العقل ؟ قال : العمل بطاعة الله ، وان العمال بطاعة الله هم العقلاء . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : أكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعملهم بطاعته ، وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان وأعملهم بطاعته . رواه - مع زيادة شاهدة لما تقدم أيضا - في ترجمة محمد بن وهب القرشي من تاريخ ابن عساكر : ج 53 ص 362 . وروى الماوردي في باب فضل العقل من كتاب ( أدب الدنيا والدين ) ص 4 أنه قال ( ص ) : ما اكتسب المرء مثل عقل يهدي صاحبه إلى هدى ، ويرده عن ردى . وفيه ص 6 عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : العقل نور في القلب يفرق به بين الحق والباطل . وفيه ص 9 عن أنس بن مالك ، قال أثني على رجل عند رسول الله ( ص ) بخير ، فقال : كيف عقله . قالوا : يا رسول الله ان من عبادته ، ان من خلقه ان من فضله ، ان من أدبه . فقال : كيف عقله . قالوا : يا رسول الله نثني عليه بالعبادة وأصناف الخير ، وتسألنا عن عقله . فقال ( ص ) : ان الأحمق العابد يصيب بجهله أعظم من فجور الفاجر ، وإنما يقرب الناس من ربهم بالزلف ، على قدر عقولهم . وفي الحديث الثامن من باب العقل من البحار : ج 1 ، 86 ، عن الصدوق ( ره ) في الخصال والأمالي معنعنا عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : هبط جبرئيل على آدم عليه السلام فقال : يا آدم اني أمرت ان أخيرك